مكثتُ مع أخي وزوجته لفترةٍ أثناء ذهابي لإجراء مقابلات عمل. وفي أحد الأيام، عهدت إليّ زوجة أخي، ماركو، بمفتاح مكتبها لأرى مجموعة أخي. كانت هناك فيديوهات مخبأة على جهاز الكمبيوتر في المكتب تُظهر ماكو وهو يمارس العادة السرية ويقيم علاقات غرامية. وعندما استُجوبت ماركو، اكتشفت أنه هو من قام بتركيب الكاميرات بنفسه.
أودا ماكو